تفردت دمشق بالسبق في أمور كثيرة، منها: تأسيس مدارس القرآن الكريم، والحديث الشريف، والفقه، والطب، وغيرها. وتميزت بموقعها ومناخها الطيب، وحب أهلها للعلم والعلماء، كل ذلك كان يشجع أهل العلم على قصد دمشق للإفادة والاستفادة.
وقد كتب المؤرخون والباحثون الكثير عن دمشق قديماً وحديثاً، ولكن المكتبة العربية تبقى مفتقرة لما يفي دمشق حقها. وهذا الكتاب الجامع المبارك ترجم فيه مؤلفه لأعلام دمشق من القرن الأول إلى العاشر الهجري، معرفاً بأحوالهم، وأعمالهم، وآثارهم، باذلاً جهداً كبيراً بالرجوع للمصادر المشهورة كتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ الإسلام للذهبي، وغيرهما. وحرصاً منه على إعطاء صورة متكاملة عن تاريخ دمشق، خصّ المؤلف الحكام والقضاة بتراجم لهم عند أول كل قرن، وخصص فصلاً تحدث فيه عن فضائل دمشق وغوطتها، وماورد فيها من الآثار، وأورد إضافات هامة تتعلق بدمشق وطبيعتها، وعمرانها، وخططها، وسكانها، وتطورها السياسي والتاريخي عبر القرون.
فصيحات النساء عند العرب
$8.00